مجرد خواطر..


Thursday, October 25, 2007

هيام


امواج من ورد ندي..

تحركه نسائم عطر...

فاحت من

قلب قلبك..
حيث انفاسي

الحارة

تبللت اوراقه..

بقطرات عشق..
قطرات لانهائية...
ينزفها جبين رجل
ينبض قلبه بقوة...
اذ يركض لاهثا

في أثرك

تنهيدة حرى..


يليها صمت عشق..


حيث يأتيكِ السحاب

تلمسيه براحتيك


و يتخلل شعرك..
خصلات بلون النجوم..


جسدك الأثيري ينحني

بسجودك يستوي..

عينيك..
في سماء جنة الازهار..
هي الكواكب و الاقمار..

كلها.. داخل ذلك الاطار..
يتوسطه قلبك على عرش..


مستقرك و الدار

اطارهم هو..


عين
قلب

رجل

هامَ بك


أحبك

Monday, October 22, 2007

و الفشل


لنحاول.. ان نضع تعريفا لكلا الكلمتين..
النجاح & الفشل

سواء النجاح او الفشل فما هما سوى مجرد "وضع.. او مكانة...او وصف"....
انهما
حُـكم


حكم على نتائج..

قد يحتمل هذا الحكم
الصواب او الخطأ
و يرجع الى تقدير ووجهة نظر الحاكم..

الحقيقة.. ان النجاح و الفشل ليسا وصفا مطلقا..
انما
نسبية في الحكم


فأنت تشعر ب
الفشل
عندما لا تصل الى ما خططت انت له
او خططه لك اخرون..

كأن تعلم ان دخول منتخب بلادك كأس العالم يعد نجاحا..
بينما نجاح منتخب البرازيل ان يحصلوا على الكأس و ليس مجرد الوصول الى الادوار النهائية...

انه امر نسبي بحت..
ولا شيء مطلق..

فلا نجاح و لا فشل الا بداخل كل منا فقط...
متعلق بالاستعداد النفسي..

ربما لو تغير الاسم المعبر عن النجاح و الفشل
فلا تكن لكلمة
نجاح
كل هذا التأثير المفرح
ولا تصبح كلمة
الفشل
شديدة الكأبة الى هذا الحد....

ربما لاختلفت موازين الامور..

لنعتبر ان كل امور الحياة مجرد خطوات او درجات متتابعة
نصل الى بعضها و نسعى للوصول الى ما بعدها..

بحماس خلاق دون عنف و دون اعتبار اي شيء مصيري..

الحياة اسهل بكثير... في اعتقادي..

فالفشل درجة من درجات
النجاح
و خطوة على طريقه..

احد المشاهير.. لا اعرف اسمه و لا اذكر سبب شهرته..
سمعت انه يقول:-
((لقد نجحت بقدر ما فشلت))
لم استطع ابدا تفسير تلك المقولة..
لكني اعتقد انه الوحيد القادر على فهم ذلك
لانه هو من كان يحكم على اموره..
وهو وحده يعلم الي اين يرنو ليعتبر ذلك
نجاحا
و ما دونه

فشل

أعتقد ان النجاح هو

تحليل الامور

و التقييم المنصف للواقع


و الفشل

ما هو الا


الصمت

Friday, October 19, 2007

قلوب دامية





هل حقا نحتاج الى حبيب...؟؟
هل كل منا يبحث عن انسان يشاطره همومه
يتألم لالمه.. يفرح لفرحه... يهتم به.. يتتبع اخباره
لا ينام قبل ان يطمئن اننا نمنا بسلام..
شخص نكون له الروح و الحياة..

لا تقل انك قاطعت الحب.. او انك لم تحب او لن تحب..
كن صريحا واضحا... ولو مع نفسك فقط

نحتاج للحب.. و نحتاج حبيب.... بل و نبحث عنهما في كل مكان

حب يختلف في ماهيته عن حب الاب و الام... عن حب الاخ او الصديق

اتدعي ان قلبك حجر صلد.. لا مكان فيه لمثل هذه المشاعر..
اتسميها امور تافهة..

لا ليست تافهة.. و ليست كما تتصورها..

ربما انت فقط شديد الحرص.. تخشى الهزيمة
تخشى الضعف... تخاف الفشل
..

.................................................. .......

نتعلق كثيرا بقلوب خاوية..
او باشخاص لا يعرفون معنى الحب و الوفاء
كثير ليسو على دراية كاملة بمعاني الوفاء و الاخلاص و العطاء و الشفافية..

و مع ذلك نجد قلوبنا تنبض بقوة و تنجرف مشاعرنا و نفقد السيطرة عليها..

لكن

هل ترضى لنفسك ان تحب من لا يعرف معنى الحب؟

.................................................. ....

ما بين الرغبة و الاحتياج للحب.. و الحرص و الخوف من الفشل

تجد نفسك و قد رضيت بوضع ما ينقصه التوازن..

فربما وجدت ذاك القلب المتعلق بك... و تعرف مدى اشتياقه الى كلمة منك..
بينما انت لا تبادله.. او لا تحسه..

استخدعه بمشاعر مزيفة.. لا بالتأكيد

الغريب هنا..
انك ايضا تحرص على الاّ تفقده.. تريده دوما هكذا.. مستعد لقبولك اياه
مرهون لحسابك.. تظن انك قد تحتاجه يوما ان ضافت بك السبل..
و ان لم تحتاجه فلا يعنيك امره في شيء..
قمة النذالة و الانانية..

كثير منا يجد نفسه مجبر على هذا الوضع..
و نجد انفسنا ايضا نتعلق بشخص و رهن اشارته.. نشتاق الى كلمة منه.

.................................................. ...

و هكذا
سلسلة من القلوب تنزف و تنتظر الرد من قلوب اخرى..

هذا ليس من وحي خيالي.. انما هذا واقعنا الذي نعيشه

و تعرضت دائما قصص الحب و الروايات.. الى هذا الامر من جوانب شتى
..
.................................................. ......

الامر المحير فعلا...
انك لا تكتفي بقلب واحد ينتظرك
فالزيادة خير طالما لم تجد ضالتك بعد.. او لم تصل الى من تعلق قلبك حقيقة به..!!

الكثير منا يتبع تلك السياسة... "لا تضع كل البيض في سلة واحدة " ؟
وبقناع من النبل.. نخشى ان نجرح احدا ذنبه الوحيد انه احب من قلبه..
و نترك هذا و ذاك يتمادى في التعلق بنا..

سواء شاب او فتاة....
كل يحرص على وجود اكثر من بديل.. و اكثر من شخص يتمنى ان يعيش معه قصة حب حقيقية.

................................................

هذا المسار في الحب



اكذوبة كبيرة..
بدعة..
او اشاعة...

سلوك غير قويم... توارثناه عبر السنين..
و ترسخ فينا بمساعدة وسائل الاعلام... و الافلام القديمة..
و قصص الجاهلية.. و الاساطير... و الخيالات

سلوك بعيد كل البعد عن اسلامنا و ديننا..
حب بلا زواج....
و ما يتبعه من ممارسات.. او محادثات..
خلوات محرمة.. و لا تنتهي اغلبها بالزواج..
مجرد تجارب.. و خبرات

..............................

لا ادري...

.............................

في لحظة صدق مع نفسك.. ستجدك ايضا تعلق بك القلوب
و تتعلق بقلوب متعلقة باخرى... ..... حتى اللا نهاية..



مكونة سلسلة من



قلوب دامية




فهل هذا انتقام الله.. جزاء الحيد عن الطريق السليم..؟؟
.............................

افكاري..
و ان كانت لا تخلو من المتناقضات
و لكن هذا هو تكوين شخصيات البشر
مجموعة من المتناقضات...



تتصارع..



فلا طبع ولا تطبع
انما حكم الموقف او الظرف..
..........................................

Thursday, October 18, 2007

غير صالح للاستخدام الادمي..



عبارة لا تعني صلاحية لغير الادميين..

تدل اكثر على عدم الملائمة.. للاستخدام بصفة عامة..

احيانا اشعر كأن صلاحيتي للتعامل مع الادميين قد انتهت..

فلا اقوى على الحب.. ولا الكره..

غير قادر على اتخاذ قرارات.. ابسط القرارات..

لا ادري.. اتمتمها كثيرا...

ربما الوسط فااسد..
ربما لا اقوى على مسايرة ما تفشى من نفاق و كذب و خداع..

اراه حولي في كل مكان..

اذكر قصة...

كان حاكم جزيرة في عرض البحار.. قد اصيب في انفه اضطر الاطباء الى ان تجدع انفه..
. فأمر الحاكم بجدع انوف كل سكان الجزيرة
حتى اصبح الطفل يولد فتجدع انفه.
و استمر الحال عشرات الاعوام..
كل سكان الجزيرة بلا انوف
حتى قدم يوما الى الجزيرة رجل غريب..
سخر منه الجميع و زفه اطفال المدينة..

(( ووصفوه بصاحب الندبة الكبيرة في وجهه))


اشعر احيانا اني الوحيد بندبة على وجهي تدعى (صراحة)..!؟

** ارى نماذجا غريبة تمارس الحياة بطبيعية و بسلاسة..
و اواجه انا مصاعب لا حصر لها.. و ظروف نادرة..




يتبادر الى ذهني كثيرا اني غير قادر على مواصلة التعامل مع البشر..

حتى الحيوانات.. تستغرب عندما اقدم لهم الطعام بيدي.
لا يقربوا الطعام حتى اقذف به في وجوههم او اقربه لهم بحذائي..

اهذا عالم مختلف.؟؟ ام اني من لم يقدر على التكيف..؟؟


النتيجة واحدة...





اني غير صالح للتعامل الادمي..





اكيد اني لست الوحيد.. يشعر هكذا احيانا..!!

Sunday, September 23, 2007

_أحتمالات.._





الخيال.. الوهم. الحلم..

مستويات موازية لعالمنا الواقعي الذي نعيش به
نجدها بداخل عقولنا و افكارنا..

فخيالنا نشكله كيفما نشاء .. مجرد فكرة او مجموعة افكار من صنعنا نحن..
نتخيلها للحظات.. و نعيشها احيانا كأحلام يقظة..

اما اوهامنا.. فهي اعتقادات خاطئة
أحلام او خيالات تعدى اقتناعنا بها حواجز الواقعية
فنظن خطأً انها حقبقة..

احلامنا.. أقدار مكتوبة..
حياة اخرى نعبشها..في لحظات النوم
حياة خاصة جدا
احداثها غير مترابطة
منفصلة
لها كينونتها..
ولك بها شخصبة تختلف نوعا عن واقع شخصيتك..

................................

ابواب الروح..




..


ربما انت الان نائم في حياة احلامك..
ترى ما يحدث لك يوما بيوم.. (في واقعك)
تظنها احلاما..

بهذا الفرض نتطرق الى مسألة الروح

فجسدك يعيش حياة تدعى دنيا الواقع

أما روحك فتسبح
تراها او ترى بعينها..
فقط حين نومك.. (نوم الجسد)

كيف يمكنني السيطرة على تلك الروح..؟؟
مجرد توجيهها او حتى ملاحظتها و متابعة يومياتها

نحلم كل يوم..
ربما
قليلا ما نتذكر.

ربما تعيش روحك حياة افضل من حياة واقعك المقيت..


أتمنى أن اعيش أحلامي

حتى بعدما أستيقظ
مع ترك الباب الى الواقع مواربا..

أحاول أن اكون حريصا الا ابقى تائها بين العالمين..
و لأتوخى الحذر على المستويين..

خزعبلات؟؟



ربما انا على ابواب الروح

لأطرقها..
أينما كانت..

في يقظة او نوم..

متتبعا حياة تلك الروح

غير منشغلا بدروب الجسد... الشائكة..



مجرد
أحتمالات..

Friday, September 21, 2007

أين القضية؟






سيجارة تـلو أخرى...



حتى إختنقَت..!!

((لم يكن الدخان الكثيف هو السبب))..


توسدت همومها..

تغطت بلحاف الخوف..

متقية شر برد الظلم..



و تيارات اللامبالاة المُـغَـبَّرة..

نامت.. مغيبة عن الوعي..

لا ترى اي أحلام..



تغط في سباااات عميق
مظلم جدا...

لم تفيق ...
( استيقظت حواسها )
لم يكن لديها موعد لتصحوا من أجله..!!

فُتحت عينيها



بدأت تشعر بأمكانية تحكمها بأطرافها
(لم تتحرك !!)
بقيت مستلقية

تتسائل.. ماذا عليها أن تفعل؟؟


أتقف متحدية رياح الظلم...؟


تخوض في ضباب الشك؟؟
تكشف أنقبة النفاق و الخداع..؟؟

عندئذ.. ستفتح في وجهها السنة لهب.. ستحرقها!!
ستشوه ملامحها

ستستحيل أخرى.. ..

لا تدري كيف ستكون..



ربما..

*****


ماذا لو بقيتي هامدة ..؟؟..!!
حتى يحين موعد نوم الجسد..

موعد مفارقة الدناءة.. و الدنو..
موعد... دون هذه الدنيا..

لكن..
عليكي أولا.. أن ترهقي هذا الجسد..

ثم أتركيه ليختفي..
ليحلق بعيدا باحثا.. عن عوالم أخرى..
حيث الاحلام..

او هلاميات مجتمعات عبر شبكة الانترنت..

أو الى بئر نوم عميق.. حيث سكون تام..

دائرة مفرغة..!!
تماما!!..

يبقى الجسد خاملا نائما.. مع امكانية ارهاقه.. حتى يأتي موعد السبات..
وقت تخافت النور.. حتى تعتم تماما..


لتبقي طيلة الوقت في هذا الضوء الخافت.. (( المناسب جدا.. ))ـ

ليبرر عدم امكانية رؤيتك.. و كأنك تلبسين طاقية الاخفاء..
لن نلحظك عندما تمرين بالجوار..
كما لم يلحظك أحد من قبل..

الفرق انك الان.. بملء رغبتك و بكل ارادتك..

ليس بسبب نظارات سوداء على اعيننا..

تلك التي لم تدعك تعلمين يوما يقينا.. ان كنا نرى من الاساس..

اصبحت الان لا تهتمين اليس كذلك؟

فأنت الان.. تضمنين اننا لن نراكي..
لقد عميتي انتي أيضا..

يالها من دائرة عجيبة.. مكوناتها غريبة..

تتسائل أخيرا...

أين القضية..؟؟

أنفعال



أستغرقني البحث في امرها.. سنوات

الان فقط.. علمت كيف هي حياتها..

انها صور مكررة..

أرهقتني..

كثيرا ما كنت استغرب حماقاتها..
و اعتدت اتهامها باللا وضوح..

لم تكن لامبالاتها هي عنوان حياتها...

بل تطلعاتها الغير محدودة بسقف...

دائما كانت تنشد الافضل
و تسعى لنيل القوة..

لم تكن تبحث عن الشهرة
فقط ارادت ان تحيط الاخرين علما...

أنها (هي)




عادة ما كانت تنشغل بالاخرين..
تتوق الى سماع حكمهم..

لتحكم هي على مدى ادراكهم و لتقف على حدود افاقهم..

اليوم..

و هي جالسة بين اصدقائها...

يتلونون بعدد لا نهائي من الالوان
كلها كانت رتوش على قميصها المخملي
تعكسها ايضا خصلات بشعرها..

و يالها من الوان..

أخبرتني ان الحياة أكثر تعقيدا..

و انها فقط و قلة لا تعرفهم.. فُتحت لهم طاقة واسعة

رأت من خلالها مالا تستطيع البوح به..

كوة ترى من خلالها الناس عرايا..
يثيرون اشمئزازك
و يصيبوك بخيبة أمل..

كلهم –ومازالت هي تخاطبني- يخفون ملابسهم المهترأة
يتدفأون بها

فوقها ازيائهم.. التي اختاروها بعناية..



يمكنني الان تفسير لم اعتادت ان تجذب اطراف الثياب..؟

انها حيلتها..

محاولاتها عبثا.. ان تعبر عما تراه..

لكن..

لم يسمعها غيري..!!

كانت تحدثني..

بانفعال..

**إحتيال**



حدّقت بها

((كانت تتأمل نفسها امام مراّة))

سألتها مباغتا..

هل

أنت راضية عن نفسك؟

بتلقائيتها المعهودة.. أجابت سريعا..

بالطبع.. لا


أستفزتني لأجعلها تسترسل..

ولأجعلها تكمل الحديث مستغلا نظرات البرائة في عينيها..

سألتها.. لماذا؟؟

أجابت:
من يرضى عن نفسه فقد سلك دربا من دروب الغباء..

أدرت ظهري.. وانا أرد :

الرضا عن النفس يعني على الاقل.. أمكانية ان تستمري على ما انتي عليه..
حتى وأن لم تسعي الى افضل..

قالت بعد تمعن..:-

دائما هناك أفضل بالامكان أن يكون..

أستغربت أستطرادها.. و لم أسمع ما تمتمت به..

كانت تنتظر مني الاستمرار في جدال لا طائل منه..

أدركت ذلك..
و توقفت عن الحديث..

و غادرتها...





لم يكن السبب اني لن استطيع مجاراة جدالها..

لكن..

توصلت الى أجابة سؤالي..


فهي راضية عن نفسها... و عن حياتها..

تمام الرضا..

Wednesday, September 19, 2007

مات في كتاب



أكتب اليك..
و كلي شوق ان أرى حروفي تعانق سطورك..
فأنا أكتب على اوراقك..
لأراني على صفحاتك..
فأعطر بك قلمي و حبري..
قلبي و دمي..

لن اصل يوما الى صفحاتك الاخيرة..
لن أنتظر..!!

سأظل أكتب لك.. بداخلك..
عني و عنك...
حتى تسعني تماما..

فلن يقرأني غيرك..

سأجدل الكلمات حول خطوطك..
سأكتب بين السطور..
و في هوامشك..

ستظل أقربهم الى قلبي..
تقرأني
و أقرأك
..

كتابي الحبيب..

ينبض قلبي بصوت اسمعه..
يشبه تماما
صوت انكسار اوراقك
على مشارف اناملي
حينما اقلب صفحاتك..

أذكر عندما تبعثرت بعض وريقاتك امامي..
قرأتها بعمق..
و حفظت عنوانك..

تسللت اليك.. الصفحة تلو الصفحة..
أقرأها.. و اترك بصمات لي.. على كل صفحة..

لم أكن اعلم انك من تتيح لي قراءة تلك الصفحات!!

و لما علمت.. أثرت أن اظل منتظرا لما تمن به علي..

مرارا و تكرارا..

حاولت استنباطك..
تعودت قراءتك من بعيد..
و بتمعن ...
لارى ان كان هناك رموز بين السطور

....
كانت فرحتي.. يوم قدمت لي فصلا كاملا

اضناني جمع اجزاءا منه.. لشهور

ذلك اليوم..

قرأتك بكل الحذر..
ووضعتك على رف خاص.......... وحدك
لأقرأك ثانية.. و قتما تريد..

و هاهي الايام.. دارت
و دقات عقارب الساعات تتوالى
دون توقف او ملل
كما هي دقات قلبي متناغمة مع الحان قصائدك..

أكتب الان لك..
أعيش بداخلك..

حياة هادئة.. ساكنة.. بلا سقف او ارض..
لم أتخيل يوما كيف هي الحياة بكتاب..

سابحا بين حروفك..

مجتمع كامل.. في سطورك..

لي بيت في كل قصيدة..

و غذائي معاني..

احاسيسي منثورة بين السطور..

حياتي كاملة.. أعيشها بين ثناياك..

و انت

تحفني بعطفك

تظلني بخطك..

تغمرني بهالات نورك..

كتابي...

اوصيك..

حين مماتي.. أجعل كفني صفحاتك الاخيرة..
و سد باب قبري


بغلافك

و اكتب..

" مات في كتاب "

Tuesday, September 18, 2007

حالة بوْح




خائنة

باحت بسِـري

أذهلتني..!!

امائت لي,, انها ستفعل مسبقا..

نظرت بعينين يملؤهما التسائل..

رأيتها منكسرة.. ذابلة.. خائفة..

كأنها تلفظ انفاسها الاخيرة..

ربما تحاول ان توجد لي مبررا كي اتخلى عنها..

حتى لا ابكيها..

كي استبدلها.. بأخرى يانعة تملأها الحياة..

فهي.. لم تعد قادرة على مجاراتي..

ربما ارهقتها...

لكن..

أيكون هذا انتقام؟؟

أعلم اني مليكها..

أميرها..

سيدها.. باختيارها

عشنا سوية.. في مملكتي

معي كل ذكرياتها..

..



لماذا الان..؟

تعلم اني احبها..

لا حياة لي دونها..

تدري كم هو شاق ان اجد من يحل محلها..

كم هي مستحيلة الفكرة..

تعلم ايضا كيف اعامل خيانة كتلك..!!

((سبق السيف العزل))

هي بادرتني بالاستغناء.

دفعتني عنها.. بملء ارادتها

تنتحر امام عيني..

و

سأبقى


معها ..

معي

لن تمت

بداخلي..

سأرعاها..

و ستظل في ظلي..

ستعلم الان شيئا جديدا.. لم تعرفه عني..

ليست خائنة..

فقط كانت تعيش
** حالة بوح**
غفرت لها